Posts tagged حياة زوجية
إعط الأرنب جزرا و ليس لحما
عبارة (قرأتها في كتاب للدكتور صلاح الراشد)
و معناه : مادام الارنب يأكل جزرا فلم تكلف نفسك و تعطيه لحما في حين لن يأكله
وهو أفضل مثال لأبدأ به موضوعي
تشتكي الزوجة أن زوجها ناكر للجميل و لم يثمر فيه الخير تقول شعلتله أصابعي العشرة لإسعاده ……ولكن……!!!!!
…. عفوا ، من طلب منك أن تشعلي أصابعك كلها و تحرقي نفسك،
تقول كنت له خادمة لبيته و آولاده.
…. إذا حقا كنت كذلك ، فسيعاملك على أنك خادمة.
تٌجهد الزوجة نفسها في إرضاء الزوج على طريقتها هي
فتخطئ الهدف و تتحسر على النتائج و يصيبها اليأس
و تضع اللوم على زوجها و أنه ناكر للجميل،
في حين أنه ضحية مثلها
عزيزتي لكي ترضي زوجك عليك أن تفهميه و تفهمي احتياجاته
إفهمي طبعه و طريقة تفكيره
لما تفهميه حتعرفي بأي أسلوب تتعاملين معه، و من ثَّم ترضيه
لما تفهميه حتتعرفي على السبيل لتلبي حاجاته و ليلبي حاجاتك
أعطيه ما يريد بالقدر المطلوب
لا ما تريدين أنت و بسخاء،
فالتخمة منبوذة في كل الأحوال ، حتى في العاطفة
لا تسمعي لمن يقول أغرقيه في الحب، سوف يختنق. ( سمعتها من استشاري أسري و هو رجل)
بل إعطيه قدر الحاجة، و علميه السباحة على شاطئ حبك
كثيرا ما تَساَءلْت : هو نفس الزوج ، تلك تشقى معه و الأخرى تسعد
فأين الخلل
….تلك فهمته و الأخرى ما فهمت حتى نفسها
لا أنكر و جود أزواج العيش معهم هو بمثابة انتحار
و كلامي عن الأسوياء لا المرضى
عزيزتي اِفهمي زوجك وحاولي تكسبيه بحكمتك و مرونتك، حينها سيسعد حقا بأنك زوجته و أنه محظوظ بك، و يستحي أن يرفض طلباتك بل و سيبادر في تحقيق كل ما يدخل السعادة على قلبك ( بقدر فهمه لا بقدر فهمك) حينها تكوني أميرة لا خادمه
منقوووول

إعط الأرنب جزرا و ليس لحما
thank you afif diab for sharing this with me.
كيف تقولين لا لزوجك دون اهانة رجولته
الزواج سنة الحياة ، ولكن السؤال الذي يدور في ذهن جميع العزاب ، هل كل المتزوجين سعداء ؟ بالطبع لا ،
وقد يعتقد البعض أن اختلاف المشاعر بعد الزواج أمر طبيعي بعد انتهاء الحب ، كنوع من التطور الطبيعي للعلاقات الإنسانية التى اعتدنا عليها ، وتم قولبتها فى صورة وكأنها أمر طبيعي كدورة الحياة تماماً.
وإذا عدنا بالوراء قليلاً قبل الزواج ، سنجد أن المرأة تجني على حياتها الزوجية بالاصغاء إلى نصائح الصديقات والأقارب ، لتخطو على درب الجميع تجاه النكد الزوجي كأي زوجة مصرية أصيلة ، فلا يصح أن تقول “نعم” ولا يجب أن تنصاع لزوجها على طول الطريق لتتمكن من فرض شخصيتها المستقلة ، ولا تمكن زوجها من ترويضها بل عليها أن تنجح هي في ذلك ، وبذلك تتحول الحياة الزوجية إلى صراع “الديوك”.
تغير مزاجه
والشكوي المتكررة التى تحتاج إلى علاج هي : “زوجي خارج المنزل مع أصدقائه كالحمل الوديع .. ولكن يتحول معي إلى إنسان بشع وعصبي .. صبرني يارب على هذا البلاء .. ماذا فعلت في حياتي لكل ذلك ” .. وغيرها.
السبب في تغير سلوك بعض الأزواج خارج المنزل مع الأصدقاء هو التفاهم ، واشتراكهم فى الموافقة علي نفس المقترحات ،ولا يعترض الآخر كي لا يعكر صفو الآخرين ، ومن هنا يكمن الخطر الحقيقي الذي يهدد حياتك الزوجية هو الرفض وتحديداً في كلمة “لا” وكيفية قولها ، ولكن بالطبع هذا لا يلغي حقك فى الاختلاف ، ولكن الأمر يستدعي بعض الحنكة فى التعامل مع هذه المنطقة الشائكة.
وبالرغم من أن كلمة ” لا” تعتبرها بعض الزوجات شجاعة لفرض الشخصية فى المنزل، وتمدهن ببعض القوة إلا أن مفعولها كالقنبلة على الزوج وخاصة إذا كانت الزوجة عصبية ولا تجيد إدارة الحوار ، أما الزوج فيعتبر كلمة “لا” مس لكرامته ، وخاصة إذا صدرت بمجمل جارح وغير لائق.
كلمة جارحة
وذكرت الباحثة التربوية الانجليزية د. جون فاو فيليب بجامعة لندن أن معظم الأزواج يكرهون سماع كلمة “لا” من قبل زوجاتهم.
وأشارت الباحثة فيليب في دراستها التى أجريت علي مجموعة كبيرة من الأزواج والزوجات لمعرفة اكثر ما يثير حفيظة الزوج ضد زوجته، إلى أن معظم الازواج اعترفوا برفضهم التام لسماع كلمة “لا” حتي لو كان ما يطلبونه غير منطقي من وجهة نظر الزوجة.
وأكدوا أنهم يفضلون أن تبحث الزوجات عن كلمة مرادفة لها تؤدي نفس الغرض ولا تجرح كرامتهم.
وأوضحت د. جون أن العلاقة الزوجية علاقة معقدة للغاية وتحتاج الي كثير من الكياسة والمرونة لتنجح، كما أنها تحتاج الي تعقل شديد من جانب الزوجة لتعرف كيف تصل الي ما تريد أو ترفض ما لاتريد دون صدام ومواجهات، وبدون أن يؤثر ذلك علي كرامتها وكبريائها.
وتقدم د. جون فيليب بعض النصائح للزوجات لتساعدهن علي انجاح زيجاتهن :
- يجب علي الزوجة التحكم في اعصابها وعدم الانفجار السريع في الغضب. ويتحقق ذلك عن طريق التمهل في الردود والتفكير فيها قبل النطق بها.
– يمكن للزوجة أن توصل لزوجها رفضها لما يطلبه منها دون أن تنطق بكلمة لا حيث
يمكن أن يأتي الرفض في مضمون الكلام مغلفا في شكل دعابة.
– يفضل أن ترفق الزوجة رفضها لأراء زوجها بمبررات منطقية لا تسبب له ضيقاً، موضحة له وجهة نظرها المخالفة له والتي يمكن أن يكون غافلا عنها.
تعاملي مع “لا”
وبالرغم من اختلاف خبيرة علم النفس الأمريكية وولف ميركل في وجهة مع د.جون فيليب إلا أن التطبيق واحد ، ولكنها تري أن النساء اللاتي دأبن علي الموافقة علي أي طلب فإن التغيير لديهن يكون صعبا وقد يستغرق زمنا طويلا، وغالبا ما يفكرن أن الأولاد والأصدقاء والزوج والآخرين سوف يغضبون عندما يقلن كلمة( لا) ولذلك يجب أن يعي هذا الفريق من النساء أن الاعتياد علي كلمة( نعم) أمر غير منصف لهن دوماً ولكن كيف تقولين لا حتى لا يغضب زوجك ويشعر بالإهانة؟
تقول د. ميركل أنه عليكِ أن تدربي مهاراتك علي قول كلمة( لا ) ولكن ليس بالطريقة التى أعتدتِ عليها ، وفي حالة الرفض تنصحك بضرورة اتباع الآتي :
ـ تدوين النتائج المترتبة علي قول( نعم) أو( لا) في ورقة علي التوالي.
ـ عبري عن أسفك من رفضك لأمر معين مع توضيح اسبابه بدون تردد.
ـ لاداعي لاستخدام “ الكذب الابيض” بل قولي بشجاعة الاسباب الحقيقة لرفضك بطريقة لبقة .
ـ لتخفيف التوتر الصادر عن كلمة( لا) عليك التفوه بها بأسلوب دبلوماسي لطيف بدون إحراج او إهانة لزوجك الذي ترفضين طلبه

كيف تقولين لا لزوجك دون اهانة رجولته
thank you afif diab for sharing this with me.
خاطبي طفولة زوجك
عصبي؟كذاب أو حتى بخيل؟
كلها صفات تجعل الحياة من يتمتع بها من الرجال غير محتملة إطلاقاً، لا تقوى على التأقلم معها إلا المرأةالذكية خبراء علم النفس يؤكدون أن بداخل كل رجل طفلاً حتى وإن كان رجلاًعريض المنكبين أو مفتول العضلات، ومن هنا ينصحونك بأن تخاطبي طفولته قبل أن تخاطبيه كرجل، فالأطفال وإن كان التعامل معهم ليس بالأمر السهل، لكن هناك الكثير من الوسائل التي تستطيعين بها إقناعهم بما تريدين، وهذا بالتحديد ما يجب أن تفعليه مع زوجك العزيز.
وإليك نصائح الباحثين والخبراء من أجل ذلك.
*******
اجعليه يخجل من نفسه
إن كان زوجك مقصر في أمور المنزل؛ لا تقارنيه أو تعايريه بغيره، فأسلوب المقارنة خاطئ جداً في التعامل مع هذا الطفل الذي يقبع داخله، وتجنبي أن تتذمري أمام أهله أو أهلك بأنه مقصر، فقط ذكريه دائما بطلبات البيت بشكل يجعله يخجل من نفسه، وأخبريه أنك قد أحرجت كثيراً أمام أخته اليوم عندما طلبت منديلاً ولم يكن في البيت مناديل، وفي مرة أخرى أخبريه أنك تشفقين على صديقتك لأن زوجها مقصر في طلبات بيته.
*******
تعاملي مع سلبيته بذكاء
طالما قبلت الزواج من رجل سلبي ، لا تلوميه على سلبيته وتذكري دوماً بأنه ربما تعرض لظروف في طفولته ومراهقته جعلته سلبياً رغماً عنه،
استكشفي مايستطيع أن يفعله وما هو قادر أن يكون عليه وركزي مجهودك على استفزاز نشاطه وقدراته، أخبريه مثلاً أنك تستطيعين الذهاب لمواجهة مدرس أساء لولدك، لكنك تفضلين أن يذهب هو حتى لا تضطري للمجادلة مع المدرس
*******
تجنبي إثارة عصبيته
إياك والمعاملة بالمثل مع زوج عصبي، فعصبيتك ستكون مدمرة لحياتكما معاً، واحذري أن تخاطبيه وهو في طوره العصبي.
فالعصبية طبع ليس من السهولة تغييره، ففكّي قليلاً قليلاً شفرة الأمور التي تجعله يتخذ موقفاً عصبياً، حاولي تغييرها مااستطعتِ، وتأكدي أن الحل الأمثل لزوج عصبي هو تجنب إثار غضبه لذلك إستخدمي أسلوب المناورة كما تستخدمينه مع طفلك، فكما أن الأطفال ينسون عصبيتهم بقطعة من الحلوى وبكلمة حلوة فالرجال كذلك.
*******
لا تيأسي من صمته
لا تيأسي من صمته أو من المحاولة، ابدأي أنت بالتحدث إليه وأكثري من الأسئلة عن عمله وعن ما صادفه في يومه، اسألي عن التفاصيل حتى لو لم تكن تهمك، وكوني مستمعة جيدة واحرصي على التعبير عن استماعك بانفعالات مختلفة تشجعه على الاسترسال في الحديث، واعلمي أن الإنسان الثرثار هو من وجد أذناً تسمعه وانفعالات تشجعه
*******
تعلمي إطفاء غيرته
الغيرة هي دليل الحب، لكن الشديدة منها تصبح مزعجة، وأفضل وسيلة هي تجنب ما يثيره، وفي حال تعرضك لأي موقف أثار غيرته فاطفئي نار غيرته بتجنب النظر إليه إذا كنتما مع مجموعةمن الناس، وعندما تعودان إلى البيت تجنبي التصادم معه، وأخبريه لاحقاً بأنك لم تكوني تقصدين ما أثار غضبه وأن ذاك الرجل الذي عاكسك إنما أهان نفسه أمام الناس ولايستحق بأن يثير أي مشكلة بينكما، وتأكدي انه سيستطيع بمرور الوقت التعبير عن غيرته بشكل أفضل
*******
العناد يولد النكد
العناد أشبه ما يكون خلقة وليس طبعاً، ورغم ذلك لن تعجز الزوجة الذكية عن ترويض هذا الطبع الخلقي. بداية لا تمثلي دورالمرشدة النفسية مع زوجك وتعطيه دروساً في كيفية التخلص من العناد. وهناك اختصاصيو ن في مجال العلاقات الزوجية قد توصلوا إلى دراسة تقول بأن أفضل أوقات التحدث مع الرجال هي في الصباح الباكر، إذ يكون الهورمون الذكري “تستوستيرون” في أعلى معدلاته، فيكون أكثر استعداداً لسماع الآراء وتلقي المعلومات وأكثر انفتاحاً لسماع الرأي الآخر، وإن كان معارضاً، فاغتنمي دائماً فترة الصباح لتروضي عناده وتمسكه بموقف ما تريدين تغييره عنه، استخدمي الابتسامة والكلام اللطيف لتخبريه بأنك على استعداد لتلبية رغباته، لكن ستكونين سعيدة جداً لو كان موقفه غير هذا
*******
لم تتزوجي فارس أحلامك
ولكي يكون تأثير سلبيات طباع زوجك أقل وطأة على نفسيتك؛ ضعي بين عينيك أنه لا يوجد شخص كامل الصفات، وأنك لم تتزوجي من فارس الأحلام، ولن تفعل ذلك أي امرأة، ففارس الأحلام نحن من نصنعه بحبنا ونظرتنا للأمور الإيجابية دائماً ومحاولة غض بصر القلب قبل العين عن الأمور السلبية. وتعلمي دائماً أن تحبي ما تجدين وليس أن تجدي ما تحبين، فهذا ما سوف يجعل حياتك أيها الزوجة أكثر حباً وأكثر سعادة
*******
اكتسبي مهاراتك الاجتماعية
تؤكد استشارية علم النفس الإكلينيكي الدكتورة “ميسون عودة” أنه في الكثير من الأحيان تحدث المشاكلبين الزوجين بسبب افتقار أحد الزوجين أو كليهما إلى استخدام مهارات التواصل أومهارات حل المشكلات، أو ضبط الغضب، أو استخدام هذه المهارات بشكل خاطئ.
وتؤكد عودةأن المهارات الاجتماعية تساعد بالتأكيد على تحسين مهارات التواصل بين الزوجين، مثل عدم معايرة الزوجة لزوجها، عدم استثارة غضبه، وباختصار فإن هذه المهارات تتضمن أموراً مثل: ماذا أقول؟ كيف أقول؟ متى أقول؟
وتضيف قائلة: إن نسبة كبيرة من المشكلات بين الزوجين في وقتنا هي مشكلات تواصل أدى استمرارها مع الوقت إلى تجريح الزوجين لبعضهما بعضا، فوصل بهما الأمر إلى فقدان الثقة والاحترام، أي مرحلةاللاتفاهم، وبما أن أغلبية الرجال في مجتمعاتنا الشرقية لهم طبيعة خاصة، تحد كثيراًمن مبادرتهم بالتواصل ومن كبح جماح غضبهم، فإن الزوجة هنا لها دور مهم في أخذ زمام الأمور، فعلى سبيل المثال هناك عبارات قد تستخدمها الزوجة بأسلوب معين لبق وحسن، فتخفف من حدوث مشكلة، بينما نفس العبارات إذا ما قيلت بنمط آخر قد تخلق بلبلة في العلاقة الزوجية كأن تقول لزوجها بعد أن يهدأ: “أنا أعلم بأنك كنت غضبان، لكن جرحتني..”، فالزوجة الذكية تستطيع أن تتعرف على المواقف
التي في العادة تجعل زوجها يهدأ وتعرف متى يمكنها التحدث معه مجدداً
*******
انتقادك سبب صمته
هذا ومن جانب آخر فخبراء العلاقات الزوجية يؤكدون لك أنه ربما تكونين أنت السبب في سلبية طباع زوجك؛ وأهم ما يعانيه الرجل مع زوجة كثيرة الانتقاد هو الخرس المنزلي. ويفيد الخبراء أن أكثر الرجال يكونون بحاجة ماسة إلى البوح بما يثقـل صدورهم، إلا أن معظمهم يخشون أن ينبذوا أو يرفضوا، حيث أن النساء بارعات في انتقادهم؛ لذلك فهم قلقون من أنهم إذا باحوا بمشاعرهم سوف يقابلون بالسخرية فيصبحوا منبوذين ومحرجين واعلمي جيدا عزيزتي الزوجة أن عدم إصدارك الأحكام على شريك حياتك يتيح له البوح لك بما يجول بخاطره خاصة إذا رغبت في سماع ما يريد قوله .
واعلمي جيدا أن الرجل ليس هو الرجل نفسه في جميع الأوقات ، بل يختلف من وقت إلى آخر في حياته - أو حتى من وقت إلى آخر خلال الأسبوع أو اليوم.. أفسحي له المجال ليظهر لكِ نفسه باختلاف جوانبها

خاطبي طفولة زوجك
thank you afif diab for sharing this with me.
