<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?><feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" ><generator uri="https://jekyllrb.com/" version="4.4.1">Jekyll</generator><link href="https://hassanalsheikh.com/feed.xml" rel="self" type="application/atom+xml" /><link href="https://hassanalsheikh.com/" rel="alternate" type="text/html" /><updated>2026-03-27T12:10:42+00:00</updated><id>https://hassanalsheikh.com/feed.xml</id><title type="html">Hassan Alsheikh | حسان الشيخ</title><subtitle>Hassan Alsheikh, Arabic &amp; English Master of Ceremony (MC), Radio Jockey (RJ), Podcast &amp; TV Host. Youtube &amp; Social Media.</subtitle><author><name>Hassan Alsheikh</name></author><entry xml:lang="ar"><title type="html">من استوديو التلفزيون إلى كابينة الإذاعة — مسيرتي غير المخططة في الإعلام</title><link href="https://hassanalsheikh.com/personal/media/2026/03/27/from-tv-set-to-radio-booth/" rel="alternate" type="text/html" title="من استوديو التلفزيون إلى كابينة الإذاعة — مسيرتي غير المخططة في الإعلام" /><published>2026-03-27T00:00:00+00:00</published><updated>2026-03-27T00:00:00+00:00</updated><id>https://hassanalsheikh.com/personal/media/2026/03/27/from-tv-set-to-radio-booth</id><content type="html" xml:base="https://hassanalsheikh.com/personal/media/2026/03/27/from-tv-set-to-radio-booth/"><![CDATA[<p>ما كان في خطتي إني أشتغل بالراديو.
ما كان في خطتي إني أترك الراديو.
وما كان في خطتي إني أرجع عليه.</p>

<p>درست نظم معلومات إدارية. الجامعة الأمريكية بالشارقة. يعني المسار كان واضح. تكنولوجيا. سيستمز. داتابيس. هالحكي. بس الحياة ما بتمشي عالخطة. خصوصاً هون.</p>

<hr />

<p>سنة 2002. تلفزيون دبي. برنامج مسابقات اسمه “قدها لتتحدى.” كنت مبسوط. عم أتعلم. وعم أقول لحالي التلفزيون هو الطريق.</p>

<p>ولسبب ما.
إجا واحد من المتسابقين. اسمه نسيم رمضان. ما بعرفه. ما حكيته بحياتي. وقال لي جملة:</p>

<p>“فكرت تشتغل بالراديو؟”</p>

<p>نسيم كان يشتغل بالعربية 98.9. محطة إذاعية بدبي. شاف شي فيّي وأنا على المسرح. الله يعلم شو شاف. قلت له الصراحة — أنا بس سبق لي قدّمت حفلات. راديو؟ ما إلي علاقة.</p>

<p>أخذ رقمي.
كلّم مدير المحطة نفس اليوم.
تاني يوم الصبح. مكالمة.
مقابلة يوم الأربعاء.
أول شفت يوم السبت.</p>

<p>ثلاث أيام. من شخص غريب. لعلى الهواء مباشرة.
بدون خطة. بدون CV. بدون ما حدا يسألني وين درست.</p>

<hr />

<p>أيامي الأولى على الهواء. صعبة.</p>

<p>عندي عادة إني بخلط عربي وإنجليزي. هيك كبرت. هيك بحكي. شي طبيعي. بس بعض المستمعين ما كانوا يقدّروا الموضوع. كانوا يتصلوا. يشتكوا. ليش ما بتختار لغة وحدة يا أخي. ما بنفهم عليك. هيك وهيك.</p>

<p>فطوّرت حيلة.</p>

<p>يجيني اتصال شكوى. أرد. بأكثر صوت رسمي عندي. أكثر صوت مرتب مهندم متعاون:</p>

<p>“شكراً لاتصالكم. وصلتوا قسم الشكاوى. كيف بقدر أساعدكم؟”</p>

<p>يفضفضوا. يشتكوا. يقولوا كل اللي بدهم ياه. وأنا ساكت. أسمع. أهز راسي وهم ما شايفيني.</p>

<p>وبعدين.
بكل هدوء.
بقول لهم.</p>

<p>أنا نفس الشخص اللي عم تشتكوا عليه.</p>

<p>…</p>

<p>والمفارقة؟ هالخلطة. بين العربي والإنجليزي. نفس الشي اللي الناس اشتكت منه. طلع هو الشي اللي ميّزني. وبعد سنين. نفس هالفورمات بالضبط. صار اسمه Star FM.</p>

<hr />

<p>بعد كم سنة بالراديو. اتخذت قرار فاجأ الكل.
تركت.</p>

<p>دايماً كان عندي شغف بالتكنولوجيا — ما تنسوا شهادتي بنظم المعلومات — فأسست شركة تكنولوجيا. مجال جديد. عم أبني شي من الصفر. وكان الموضوع حلو. لفترة.</p>

<p>وبعدين إجت 2008.</p>

<p>الأزمة المالية. ما بس هزت الاقتصاد. دفنت شركتي. خلص.
لقيت حالي واقف. أرجع للتكنولوجيا؟ أجرب شركة تانية؟</p>

<p>ولا أرجع للشي اللي بحبه.</p>

<hr />

<p>سنة 2010. لسبب ما. لاحظت محطة جديدة عم تنطلق. Star FM. جزء من شبكة أبوظبي للإعلام.</p>

<p>والفورمات؟
عربي وإنجليزي.
مخلوطين مع بعض.</p>

<p>كأنو حدا بنى محطة مخصوص إلي.</p>

<p>اتصلت بصاحب إلي يشتغل بأبوظبي للإعلام. ما كان عندي وصول لاستوديو. فعملت اللي أي واحد كان بيعمله. سجّلت ديمو. على مايكروفون اللابتوب. أنا بس. مايك مدمج. وعم أتمنى إنه المحتوى أهم من جودة الصوت.</p>

<p>وكان.</p>

<p>انطلبت على اجتماع مع مدير المحطة. ابن بطوطة مول. دبي. لما وصلت. كان في شخص تاني عم يتقابل هو كمان. رانيا يونس. ما كنا نعرف وقتها إنّا رح نصير شركاء تقديم لسنين طويلة.</p>

<p>وقّعنا عقودنا نفس اليوم. 17 فبراير 2010.</p>

<hr />

<p>درست تكنولوجيا.
اشتغلت بالتلفزيون.
فشلت بالبزنس.
لقيت بيتي بالراديو.</p>

<p>ولا شي منها كان مخطط.
وكل شي منها كان مهم.</p>

<p>إذا في شي واحد تعلمته بأكتر من 25 سنة بهالمجال. هو بسيط. اتبع اللي بتحبه. مش بس اللي درسته.</p>

<p>العالم بيتغير. الإعلام صار أونلاين. منصات جديدة بتطلع كل سنة. بس الأساس ما بيتغير. إذا عندك شي تقوله. وتقوله بصدق. الناس رح تسمعك.</p>

<p>سواء من برج إذاعي.
أو من مايكروفون لابتوب.</p>

<hr />

<p>إذا بدك تسمعني أحكي هالقصة بنفسي. مع كل التفاصيل اللي ما لحقت أحطها هون. تفضل:</p>

<div class="responsive-video">
  <iframe src="https://www.youtube.com/embed/KKYd2GW_3Ss" title="حسان الشيخ - قصتي" loading="lazy" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen=""></iframe>
</div>

<hr />

<p><em>بكرا أحلى.</em></p>]]></content><author><name>Hassan Alsheikh</name></author><category term="[&quot;Personal&quot;, &quot;Media&quot;]" /><category term="radio" /><category term="career" /><category term="storytelling" /><category term="star-fm" /><category term="uae" /><summary type="html"><![CDATA[ما كان في خطتي إني أشتغل بالراديو. ما كان في خطتي إني أترك الراديو. وما كان في خطتي إني أرجع عليه.]]></summary><media:thumbnail xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" url="https://hassanalsheikh.com/assets/img/blog/radio-mic.jpg" /><media:content medium="image" url="https://hassanalsheikh.com/assets/img/blog/radio-mic.jpg" xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" /></entry></feed>